السيد مهدي الرجائي الموسوي
48
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
البشرى يوم القيامة ، قال : يا علي أعد خصومتك ، فإنّك مخاصم قومك يوم القيامة « 1 » . 802 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، قال : أخبرني الأحول أنّ زيد بن علي بن الحسين بعث إليه وهو مستخف ، قال : فأتيته فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منّا أتخرج معه ؟ قال : فقلت له : إن كان أباك أو أخاك خرجت معه ، قال : فقال لي : فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فأخرج معي ، قال : قلت : لا ما أفعل جعلت فداك . قال : فقال لي : أترغب بنفسك عنِّي ؟ قال : قلت له : إنّما هي نفس واحدةٌ ، فإن كان للّه في الأرض حجّة فالمتخلّف عنك ناجٍ والخارج معك هالك ، وإن لا تكن للّه حجّة في الأرض فالمتخلّف عنك والخارج معك سواءٌ ، قال : فقال لي : يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان ، فيلقمني البضعة السمينة ويبرّد لي اللقمة الحارّة حتّى تبرد شفقةً عليّ ، ولم يشفق عليّ من حَرّ النار ، إذاً أخبرك بالدين ولم يخبرني به ، فقلت له : جعلت فداك من شفقته عليك من حرّ النار لم يخبرك خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار ، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار . ثمّ قلت له : جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء ؟ قال : بل الأنبياء ، قلت : يقول يعقوب ليوسف ( يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ) لِم لَم يخبرهم حتّى كانوا لا يكيدونه لكن كتمهم ذلك ، فكذا أبوك كتمك لأنّه خاف عليك . قال : فقال : أما واللّه لئن قلت ذلك لقد حدّثني صاحبك بالمدينة أنّي اقتل واصلب بالكناسة ، وإنّ عنده لصحيفة فيها قتلي وصلبي ، فحججت فحدّثت أبا عبداللّه عليه السلام بمقالة زيد وما قلت له ، فقال لي : أخذته من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه ولم تترك له مسلكاً يسلكه « 2 » . 803 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن الجارود ، عن موسى بن بكر بن دأب ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السلام : أنّ زيد ابن علي بن الحسين دخل على أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام ، ومعه كتب من أهل الكوفة
--> ( 1 ) تفسير فرات الكوفي ص 614 - 615 برقم : 772 ، بحار الأنوار 28 : 79 - 80 ح 39 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 174 ح 5 .